فصل: 98- يونس بن ميسرة بن حلبس الجبلاني

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وروى: الأوزاعي عنه قال: أقرب الناس إلى الرياء آمنهم منه.
وقال رجاء بن أبي سلمة: سمعت عبدة يقول:
لوددت أن حظي من أهل الزمان أنهم لا يسألوني عن شيء ولا أسألهم إنهم يتكاثرون بالمسائل كما يتكاثر أهل الدراهم بالدراهم.
مات: في حدود سنة سبع وعشرين ومائة.


.98- يونس بن ميسرة بن حلبس الجبلاني

* (د ت ق)
أبو عبيد وأبو حلبس الجبلاني الأعمى عالم دمشق وأخو أيوب ويزيد.
طال عمره وحدث عن: معاوية وعبد الله بن عمرو وواثلة بن الأسقع وابن عمر وأبي مسلم الخولاني والصنابحي وعدة.
وعنه: عمرو بن واقد ومروان بن جناح والأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وآخرون.
قال أبو عبيد وأبو حسان الزيادي: بلغ مائة وعشرين سنة وكان يقرئ القرآن في الجامع وله كلام نافع في الزهد والمعرفة.
وثقه: العجلي والدارقطني.
وهو القائل: إذا تكلفت ما لا يعنيك لقيت ما يعنيك.
قال عمرو بن واقد: حدثنا يونس: سمعت معاوية على المنبر... فذكر حديثا.
وقال الهيثم بن عمران: كنت جالسا عند ابن حلبس وكان يدعو عند المغيب: اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك.
فأقول: من أين يرزقها وهو أعمى؟!
فلما دخلت المسودة دمشق قتل فبلغني أن اللذين قتلاه بكيا لما أخبرا بصلاحه وذلك في سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
__________
(*) التاريخ الكبير 8 / 402 التاريخ الصغير 1 / 280 الجرح والتعديل 9 / 246 حلية الأولياء 5 / 250 253 تهذيب الكمال: 1570 تذهيب التهذيب 4 / 195 / 1 تاريخ الإسلام 5 / 320 تهذيب التهذيب 11 / 448 خلاصة تذهيب الكمال: 441.